السيد جعفر مرتضى العاملي
141
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
حارها من ولي قارها ( 1 ) . وما ذلك إلا لأن هذا الإختصاص يخولهم الفتوى بما يوافق مصالحهم ، ويمنع من ظهور خطلهم وخطأهم ، ويكرس الإيحاء بالقداسة لهم من حيث أنهم يمارسون ما هو من شؤون النبي « صلى الله عليه وآله » من منطلق إمساكهم بمقام خلافة النبوة . على أن هذا التوجه العام من الناس إلى أبي ذر ، واجتماع الجموع إليه ، وبلوغه هذا المستوى من العلاقة بالناس ، وعلاقة الناس به ، لا بد أن يخيف معاوية وعثمان مما هو أخطر وأعظم . .
--> ( 1 ) راجع : جامع بيان العلم ج 2 ص 175 و 203 و 194 و 174 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 2 ص 143 و 166 وتاريخ مدينة دمشق ج 40 ص 521 ومنتخب كنز العمال ( مطبوع بهامش مسند أحمد ) ج 4 ص 62 وسنن الدارمي ج 1 ص 61 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 6 ص 179 و 258 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 495 وج 4 ص 612 والمصنف للصنعاني ج 8 ص 301 وج 11 ص 329 وراجع ص 231 وأخبار القضاة لوكيع ج 1 ص 83 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 658 وتهذيب تاريخ دمشق ج 1 ص 54 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 79 وراجع : حياة الصحابة ج 3 ص 286 وكنز العمال ج 1 ص 185 وراجع ص 189 و ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 10 ص 299 عن عبد الرزاق ، وابن عساكر ، وابن عبد البر ، والدينوري في المجالسة .